ابن الأثير

65

أسد الغابة ( دار الفكر )

« الديك الأبيض خليلي ، وخليل سبعين من جيراني » . قال أحمد : حديث منكر ، لم يصح إسناده . ذكره أبو موسى . باب الهمزة مع الجيم ومع الحاء وما يثلثهما : 39 - أجمد ( د ع ) أجمد بالجيم . قال الدارقطنيّ : أجمد بن عجيان الهمدانيّ وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وشهد فتح مصر أيام عمر بن الخطاب ، وخطته معروفة بجيزة مصر ، قال : أخبرني بذلك عبد الواحد بن محمد السلمي ، قال : سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن يونس [ ( 1 ) ] بن عبد الأعلى الصدفي يقوله ، ولا أعلم له رواية . 40 - أحب أحبّ بالحاء المهملة ، هو ابن مالك بن سعد اللَّه ، ذكره بعضهم في الصحابة ، قاله ابن الدباغ 41 - أحزاب بن أسيد ( د ع ) أحزاب بن أسيد أبو رهم السّمعيّ الظّهرى وهو السماعي أيضا ، نسبة إلى السمع بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس ، ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي فيمن نزل الشام من الصحابة . وقال البخاري : هو تابعي ، وذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة . روى علي بن عياش ، وهشام بن عمار ، عن معاوية بن يحيى الأطرابلسي ومعاوية بن سعيد التجيبي ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد اللَّه اليزني ، عن أبي رهم قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : « من أسرق السراق من يسرق لسان الأمير ، وإن أعظم الخطايا من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق ، وإن من الحسنات عيادة المريض ، وإن من تمام عيادته أن تضع يدك عليه وتسأله : كيف هو ؟ وإن من أفضل الشفاعة أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع بينهما ، وإن من لبسة الأنبياء القميص قبل السراويل ، وإن مما يستجاب به عند الدعاء العطاس » . قال أبو سعد عبد الكريم بن أبي بكر السمعاني : أبو رهم أحزاب بن أسيد ، ويقال : أسيد السمعي تابعي يروى عن أبي أيوب الأنصاري ، روى عنه مكحول ، وخالد بن معدان . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . أسيد : بفتح الهمزة ، وكسر السين ، قال ابن ماكولا : الظّهرى : بفتح الظاء ، ومن قال بكسرها فقد أخطأ .

--> [ ( 1 ) ] في الاستيعاب : عبد الرحمن بن أحمد بن يونس .